عن المدونة

العنوان 1

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

العنوان 2

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

العنوان 3

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

العنوان 4

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

العنوان 5

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الجمعة، 1 يونيو 2012

أبتّيِ ..*
~ || خُذنِي إلَيك لأَرسُم عَلى شَفَا كُلّ النّجُوم شُروقاً جَديداً
يَتغنّى بِالطّرقاتِ الخَضراءِ المُؤديَة إلَى عَينَيك !
~ خُذنِي إلَيك إلَى حَيثُ الأَحلامُ لآ تُنحَر فَوق وَسَائِد الهَائِمينْ !
~ خُذنِي إلَيك إَلى حَيثُ المَطر شُرفَة زَهريَة مِن الأُمنِيات
وَ الحَكَايا التِي خُلِقَت لِتُشيّعَ خُطواتِنَا عاماً جَديداً !

كانتْ خمسُ دقائقَ فَقَطْ إستثْنَتْهاَ فاصلَةُ النسيَان فيِ رأْسي
كيْ تتوسَّد عَيْني وأراهاَ كلَّ يَوم .. كُلّ حُلمْ !
كانتْ هُناك, فيِ تلَّة الوَرْد القائمَة بينَ أيْديناَ,
حيثُ كُنّا نجْمَعُ الربيعَ فيِ أكياسٍ صَغيرة لنُخفيه فيِ الخزائِن المُؤصَدَة بالبُكاءْ !

- تَعلمُ مَن أَنَا جَيداً !!
رُبّما تَجهلُني , تُكدّس هَذهِ الصّفحَات القَليلَة مَا بَينِي وَ رُكنَ ذَاكِرتي
تَفرّ مِن الأَشيَاء التِي تُشبهُني وَ تلُوذ بِمضضٍ بَعيداً جداً عَن صَوتِي وَ أَنفَاسِي الوَقُورة
أَهمسُ عَن نِطاقِي الفَارغ : لآ بَأس , ثُمّ أَسقُط عُنوَة عَن قَامَتي
أَنسجُ صَبراً جَلل وَ حُريّة تَتبعثَر فِي الهَواءِ بِتفَاصيلَ أُخرَى لآ تُشبهُني
أَنا أَعلمُ أنّ كُل الأَشيَاء سَتبدُو إستِثنائيَة بِدُوني ..
أَنا أَعلمُ أَن بِإمكَاني أَن أَقِف فِي مَكانٍ آخر دُون أَن أَكُون أَنا ..
أَنا فَقَط لَستُ مُذنبَة لأَني لَستُ أَنا - نَوعاً مَا - , لَستُ مُتمردَة حِينَ أَتوسّلكَ أَن تَتركَني
بِداخِلي أَشياءٌ لَم تَعُد لِي .. : أَنا فَقط خَائفَة أَيضاً منّي !

الكَثيرْ مِنْ الهِدوُءْ يَصدّمُنيْ - فَبتُ لا أعَرِفُنيْ وَ أكرهُنيْ جِداً !



حَتماً جَميعْ الأوُجهْ مُشابه بـِ قَناعِها الزَائفْ وَ يَحدثُ أحَياناً
أن أعَبثْ مَع ظِلهْ لأسَتِرقَنيْ مِنهُ تَنهيدةْ حُبلىْ بِحِلمْ اليَقظه
وَ أنَْعَتقْ بِ خَيبةْ دَائِمةْ وَ حَول أرِوُقةْ المِحَبرةْ أخَيطُ مَا تَبقىْ مِنّيْ
بـِ غُرزْ قِطافُها سَرمَدّيةْ - وَ بَقيتُ وُحديْ أتَلذذُ بِ فَاكِهَتكْ التَيْ قَتلتْ
الكَثيرْ مِنْ الأمَانيْ الحَالمةْ بِ جَنةُ عَرضَها ذراَعيكْ .. !
- ء قَتلَتنيْ بِـ سَلام ـ ارتَاح إذاً ؟
فَ كَمْ مِن حِلمُ مُعلقْ بـِ غَمامْ وَ لَكنْ سُفِك َ دَمهُ وَ لـِ تَخْتَنقْ
شَهقةْ الخَيباتْ حَبيَسةْ الَـ نوُنْ ,, وَ لحظاتْ الإشْتِعالْ مُدّمِره كَثيراً..

قدْ نمىَ لذاكرتناَ القَديمَة شبّاكٌ هشّ يُطلُّ علَى أوردتناَ,
دمائنَا,
الأصواتِ التيِ تأتيناَ مثرْثرَة ثمّ ترحلُ عنّاَ في صمْت الكُهُوف ..
وخلفَ الزجاجِ شظايَا ريحٍ كسرَهاَ الأشقيَاءُ حوْلناَ
كيْ لاَ تنْمُو بُذورُ الشتاءِ في قُلوبناَ المُلتهبَة ..

كانَ هُو الذاكرَة,
البَحْر,
السمَاء المتكئَة علَى ظلّي ...
وكُنتُ أناَ طفلَةً لاَ تكبُر إلاَّ فيِ مواعيدِ البُكَاء !

بِسمِ مُنزِلِ القلمِ , رافِعِ شأنِ الضادِ , مزينِ قُلوبِ الطاهِرينْ بِ عناقيدِ النون
وسَلام يفيض تحناناً ورجائاً بِ رحمةٍ مِنهُ تُصاحِبُها بَركاتْ

**

هِي أنفاسٌ لقلمٍ يطرِبُ الوِجدان بِ هسِيس ماءٍ ورفِيفُ حكايَات قدِيمه .!
هيَ الوحي الذِي خالط الروحَ , فَ أستباح تَشريعاتِ الحرفِ وأباحَ شرائِعَه جَمالاً ..
هي أحرفٌ معلّقة بِ قلوبِنا , تفيضُ سكوناً وبهائاً , ننسجها مِن جدائِل النور
ونَغمِسهَا بِشهّوة الورَق | الحُب | الذاكِرة | الوِحده | ألألم ...

هيَ حِكاياتُ محابِرْ في ملاَذٍ خاصّ.بِ رحابةِ ذاكَ الضوء...!




أعد الي روحي  ، يا من اقتطعت بظلمك نور قلبي ، ووهج حرفي ، ولطمت ببهتانك فاهِ 

هاتِ روحي ، واقذف كل ما اسطنعت جانبا ، فلست أقوى على سماع المزيد 



فوالله أقسم أني ساحيك ملئ كرهي لك كنزةً 

بدماء من قتلت 

ودموع من أحزنت 

وآثام من جندت 

و سأعد لك سيفًا من يقينٍ ، ومدادً من ثِقَةٍ ، وَسأهْنَأ بالحرية رُغْمًا عَنْ أنفك 


فَيا هذا ...

أضمم شفتيك لِبَعضهما ، وَأبعِدْ عن ناظري أسنانك ،وَاصنع تَكْشيرة خَيْبَةٍ لا سابقَلَها ، فقد

 حَان خَلْعُكْ

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More